ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي
20
رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )
و محبّت به آنها تا قيامت مصروف و باقى است . امّا سبب آن از جانب خالق هم به برهان و قرآن و صحاح و حسان مخالف و مؤالف نيز ثابت و ضابط است . امّا برهان ، پس من جملهء آن كلّ سادات من جهت الذات منتهى الى سيّد الكاينات و باعث الموجودات عليه آلاف التسليمات و أخصّ الصلوات ، به واسطهء سيّد اصفيا علي مرتضى ، و سيّدهء زنان دين و دنيا فاطمهء زهراء عليهما الصلاة بالضرورة و لا شكّ و لا خلاف مىباشند ، و اينها از مالك الملوك سلاطين دنيا و ديناند ، و ذرّيهء اينها شاهزادگان بالاتّفاقاند . پس به مقتضاى عقل به جهت وجود و ثبوت سلسلهء سلطنتى در اين خاندان وقعى و عظمى و رفعتى و حكمى جداگانه از رعايا و امّت مىباشد ، لهذا شاهنشاهان دنيا براى شاهزادگان دنيا رتبه و حكمى در خير و شر و در رفتار و گفتار به خلاف عامّهء رعايا مقرّر كردهاند . امّا اين سلسله ، پس از او منقطع در دنيا و آخرت نمىشود ، تعظيما له من اللّه تعالى ، و للحديث المتّفق عليه ، كما رواه أحمد و الطبراني و صاحب الصواعق ، قال النبي صلّى اللّه عليه و إله : كلّ نسب و سبب - و ديگر : إنّ الأنساب - تنقطع يوم القيامة غير نسبي و سببي و صهري « 1 » . هر نسب و سبب مقطوع در قيامت مىباشد و مىشود غير نسب و سبب و مصاهرت من ، پس عدم انقطاع آنها اينجا ثابت شد . امّا ثبوت بودن ذريّه و عترت محمّد صلّى اللّه عليه و إله از نسل فاطمه و على عليهما السّلام از
--> ( 1 ) طبقات الكبرى 8 : 463 ، و احقاق الحقّ 9 : 657 از حافظ طبرانى ، و تاريخ بغداد 10 : 271 ، و الصواعق المحرقة ابن حجر ص 186 از طريق احمد و حاكم ، و فتح البيان حنفى 6 : 260 - 261 از طريق أحمد و طبرانى و حاكم و بيهقى .